للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل

"ال بي سي": افهموا، الوضع خطير، أكبر دول العالم ما عم تقدر تتصدالو، "خليكن بالبيت"

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون ال بي سي": افهموا، الوضع خطير، أكبر دول العالم ما عم تقدر تتصدالو، "خليكن بالبيت"

 

في 20-2-2020، سجل لبنان أول حالة اصابة بفيروس الكورونا.

بعد عشرين يوماً، أي في 11-3-2020، ارتفع عدد المصابين ليبلغ 66 شخصاً، بالتزامن مع إعلان مدير مستشفى رفيق الحريري أن معدل الإصابة يزداد بنسبة 30 في المئة يومياً.

هذه النسبة تعني أن عدد الإصابات سيبلغ السبت المقبل 132 إصابة، والثلاثاء 264 إصابة، أما الجمعة المقبل، في 20-3-2020 فسيكون 528 اصابة.

هذه الأرقام مخيفة، لكن الذعر الحقيقي لا يرتبط بالأرقام، ولا بعدد الوفيات، إنما بقدرة لبنان على مواكبة الوباء طبياً.

وأمام هذا الوباء، قدرة مستشفيات لبنان الحكومية ضئيلة وكذلك مستشفياته الخاصة، عدد الأسرة محدود، وكذلك عدد المستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة من وضعهم كورونا على أبواب الموت.

و(لك) حتى لو أراد لبنان تفعيل استعداداته الطبية، فهو لا يملك مالا يسمح له بذلك، وبالتأكيد لا يملك القدرات التي سمحت للصين، مركز انطلاق الفيروس، ببناء مستشفيات ميدانية مخصصة لمحاربة المرض، بأيام لا تتعدى العشرة.

 

الوقت ينفذ أمامنا جميعاً، وساعة المواجهة دقت، ولكي نقول الامور كما هي، لا امكانية لدينا لاستيعاب الاعداد متى كبرت، وهي حتما ستكبر، فـ"خليكن بالبيت"، لان هذه الطريقة هي الحل الوحيد المتبقي لكي نتمكن من تخفيض سرعة انتشار المرض.

"خليكن بالبيت" وساعدوا بتخفيف سرعة انتشار المرض.

خليكن بالبيت، يعني خذوا اقصى درجات الوقاية في البيت، يعني ما تختلطوا مع الناس والاقارب والجيران والاحباء، نسوا الترويقة مع العيلة، والغدا مع الأصحاب والعشا مع مين ما بدكن، انسوا الحفلات، وانسوا الواجبات، انسوا الجامع والكنيسة، دعوا وصلوا من البيت، انسوا الـ 3 بوسات وحط كفك، و"أهلا حبيبي"، وتفضلوا يا جيران، انسوا كل تقاليدنا وعادتنا، وتذكروا شغلة واحدة.

تذكروا يللي بتحبوهن، تذكروا تيتا وجدو، تذكروا كل المرضى يللي بتعرفون، ويللي موجودين بكل بيوتنا.

"خليكن بالبيت" وتذكروا إنو إذا ما عملتوا كل هالأمور، رح نوصل على مطرح نضطر نروح عالمستشفى، وهونيك ما يستقبلونا لإنو ما في مطرح، أو تخيل للحظة إنو المستشفى يخيرك بين إنقاذ حياة بيك أو إمك يللي أعمارن كبيرة، وحياة يللي بتحبون وأعمارهن صغيرة.

فهموا، الوضع خطير، أكبر دول العالم ما عم تقدر تتصدالو، "خليكن بالبيت".

No photo description available.

 

Last Updated (Thursday, 12 March 2020 01:11)